مواسم الخير: التين والزيتون
استفاد أهالي مهين من ينابيع الجبال المحيطة، لتتحول البلدة إلى واحة خضراء تشتهر بزراعة الزيتون، التين، المشمش والعنب. مواسم الحصاد ليست مجرد عمل، بل هي طقوس اجتماعية تجمع العائلات وتورث من جيل لجيل.

ريحة الأرض، أصالة البادية، وحكايات الأجداد التي شكلت روح مهين.
يتميز أهالي مهين بطيب المعشر وكرم الضيافة، حيث تتجسد فيهم أصالة البادية السورية بنخوتها وبساطتها، وتمتزج مع ارتباطهم العميق بالأرض والزراعة. حافظت العائلات على تقاليدها العشائرية والريفية المتماسكة؛ فالمجالس المفتوحة، وفنجان القهوة المرة، والتكاتف في مواسم الحصاد والأفراح، ليست مجرد عادات يومية، بل هي الهوية المتجذرة التي توارثوها جيلاً بعد جيل، لتجعل من البلدة عائلة واحدة كبيرة تجمعها الألفة والمحبة.
استفاد أهالي مهين من ينابيع الجبال المحيطة، لتتحول البلدة إلى واحة خضراء تشتهر بزراعة الزيتون، التين، المشمش والعنب. مواسم الحصاد ليست مجرد عمل، بل هي طقوس اجتماعية تجمع العائلات وتورث من جيل لجيل.

التعاون بين الجيران في السقاية، التقليم، والقطاف خلق ثقافة يومية متماسكة، حيث يرتبط رزق الأرض بروح الجماعة. كانت المواسم فرصة لتبادل الخبرات، وتعليم الصغار معنى الصبر والانتماء.

الحفاظ على التقاليد البدوية الأصيلة، المجالس، والقهوة المرة التي تعتبر رمزاً للترحيب.
المركز التجاري البسيط الذي يجمع المحاصيل الزراعية ويشكل نقطة التقاء يومية لأهالي البلدة.
لعب المغتربون دوراً حيوياً في نهضة وعمران البلدة، حيث امتزجت أصالة الماضي مع التطور العمراني الذي عادوا به.
لعبت السكة الحديدية التي تعبر مهين دوراً كبيراً في ربط المحاصيل بالأسواق، وكانت شاهدة على رحلات الأهالي وحكايات سفرهم بين حمص ودمشق.
صور من عبق الماضي توثق الحياة اليومية، الوجوه الطيبة، والمناسبات الاجتماعية.